
بسبب انفجار بئر نفطي
وفاة شخص و حرق ثلاثة بحقل الفارغ النفطي
وفاة شخص و حرق ثلاثة بحقل الفارغ النفطي
كتب / عريش سعيد
تسبب حريق كبير في أحد أبار البترول التابعة لحقل الفارغ و التابع لشركة الواحة (على بُعد 60 كيلو متر جنوب غرب حقل جالو امتياز 59 للنفط ) إلى وفاة شخص و إصابة ثلاثة آخرين وصفت حالة أحدهم بالحرجة .
و قد تحدث مصدر مطلع من حقل جالو امتياز 59 لمدونة بــــــرقة قائلاً ( أن المستخدم عبد الله محمود الفاخري كان قد توجه يوم الثلاثاء الموافق 8 / 12 / 2009 رفقة ثلاثة من المستخدمين التابعين لشركة المصرية تدعى شركة كريستين لصيانة الآبار إلى حقل الفارغ لأجراء اختبارات و صيانة على البئر .. و في أثناء العمل عليه حدثت شرارة تفاعلت مع تسرب للغاز من البئر و أحدث اشتعالاً نتج عنه حريق كبير أدى إلى حرق الأربعة حروقاً وصفت بالحرجة .. و بقوا ساعة قبل أن يتم إجراء الإسعافات الأولية لهم في العيادة الطبية بالحقل و نقلهم بالطائرة إلى طرابلس لإدخالهم العناية في مستشفى الحروق ، و بعد يومين توفي عبد الله الفاخري ( 28 عاماً ) متأثراً بجراحه ... و يرقد الآخرين في مستشفى الحروق بطرابلس وصفت حالة أحدهم بالحرجة ..
و أشار ذات المصدر أن ارتداء الفاخري لملابس العمل و التي بها نسبة عالية من مادة النايلو هي السبب الرئيسي في خطورة درجة الحروق به و التي أدت إلى وفاته .
و أفادت مصادر أخرى أن وفداً من المؤسسة الوطنية للنفط قد وصل إلى الحقل بعد الحادثة التي تكررت للمرة الثانية في نفس العام ... و فتحت تحقيقات حول أسبابها و مسبباتها ..!
هذا و قد شيعت مدينة اجدابيا جثمان عبد الله الفاخري يوم الخميس الموافق 10 / 12 / 2009 ليدفن في المقبرة الإسلامية / اجدابيا .
و في تكتيم إعلامي عن الخبر من قبل شركة الواحة للنفط في ظل غياب الدور الإعلامي داخل أروقة الحقول النفطية في البلاد ؛ اكتفى موقع الشركة الرسمي على الشبكة المعلوماتية بنعي مستخدمها بالقول (انتقل إلى رحمة الله وهو يؤدي واجبه الوطني في حقل الفارغ التابع للشركة)
يشار إلى أن حقل الفارغ النفطي أكتشف في عام 1962 / ف و لأسباب اقتصادية و فنية هجرته الشركة الأجنبية و قامت شركة الواحة للنفط خلال السنوات الماضية بعدة دراسات اقتصادية و فنية أدت إلى تأكيد وجود احتياطي من النفط و الغاز و المكثفات تصل إلى 12.2 مليون برميل من النفط ، و 538 مليون برميل من المكثفات ، و 2.6 تريليون قدم مكعب من الغاز ، و في شهر سبتمبر أيلول من عام 2003 إفرنجي أحتفل بإتمام المرحلة الأولى و جاري العمل على مباشرة المرحلة الثانية هذا العام بحسب موقع الشركة على الإنترنت .
تسبب حريق كبير في أحد أبار البترول التابعة لحقل الفارغ و التابع لشركة الواحة (على بُعد 60 كيلو متر جنوب غرب حقل جالو امتياز 59 للنفط ) إلى وفاة شخص و إصابة ثلاثة آخرين وصفت حالة أحدهم بالحرجة .
و قد تحدث مصدر مطلع من حقل جالو امتياز 59 لمدونة بــــــرقة قائلاً ( أن المستخدم عبد الله محمود الفاخري كان قد توجه يوم الثلاثاء الموافق 8 / 12 / 2009 رفقة ثلاثة من المستخدمين التابعين لشركة المصرية تدعى شركة كريستين لصيانة الآبار إلى حقل الفارغ لأجراء اختبارات و صيانة على البئر .. و في أثناء العمل عليه حدثت شرارة تفاعلت مع تسرب للغاز من البئر و أحدث اشتعالاً نتج عنه حريق كبير أدى إلى حرق الأربعة حروقاً وصفت بالحرجة .. و بقوا ساعة قبل أن يتم إجراء الإسعافات الأولية لهم في العيادة الطبية بالحقل و نقلهم بالطائرة إلى طرابلس لإدخالهم العناية في مستشفى الحروق ، و بعد يومين توفي عبد الله الفاخري ( 28 عاماً ) متأثراً بجراحه ... و يرقد الآخرين في مستشفى الحروق بطرابلس وصفت حالة أحدهم بالحرجة ..
و أشار ذات المصدر أن ارتداء الفاخري لملابس العمل و التي بها نسبة عالية من مادة النايلو هي السبب الرئيسي في خطورة درجة الحروق به و التي أدت إلى وفاته .
و أفادت مصادر أخرى أن وفداً من المؤسسة الوطنية للنفط قد وصل إلى الحقل بعد الحادثة التي تكررت للمرة الثانية في نفس العام ... و فتحت تحقيقات حول أسبابها و مسبباتها ..!
هذا و قد شيعت مدينة اجدابيا جثمان عبد الله الفاخري يوم الخميس الموافق 10 / 12 / 2009 ليدفن في المقبرة الإسلامية / اجدابيا .
و في تكتيم إعلامي عن الخبر من قبل شركة الواحة للنفط في ظل غياب الدور الإعلامي داخل أروقة الحقول النفطية في البلاد ؛ اكتفى موقع الشركة الرسمي على الشبكة المعلوماتية بنعي مستخدمها بالقول (انتقل إلى رحمة الله وهو يؤدي واجبه الوطني في حقل الفارغ التابع للشركة)
يشار إلى أن حقل الفارغ النفطي أكتشف في عام 1962 / ف و لأسباب اقتصادية و فنية هجرته الشركة الأجنبية و قامت شركة الواحة للنفط خلال السنوات الماضية بعدة دراسات اقتصادية و فنية أدت إلى تأكيد وجود احتياطي من النفط و الغاز و المكثفات تصل إلى 12.2 مليون برميل من النفط ، و 538 مليون برميل من المكثفات ، و 2.6 تريليون قدم مكعب من الغاز ، و في شهر سبتمبر أيلول من عام 2003 إفرنجي أحتفل بإتمام المرحلة الأولى و جاري العمل على مباشرة المرحلة الثانية هذا العام بحسب موقع الشركة على الإنترنت .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق